الرئيسية / أخبار عالمية / بومبيو يكشف سعي الإدارة الأمريكية للحصول على مساندة دولية ضد إيران خلال اجتماعات الأمم المتحدة
بومبيو يكشف سعي الإدارة الأمريكية للحصول على مساندة دولية ضد إيران خلال اجتماعات الأمم المتحدة

بومبيو يكشف سعي الإدارة الأمريكية للحصول على مساندة دولية ضد إيران خلال اجتماعات الأمم المتحدة

أعلن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، مايك بومبيو، أمس الأحد، الثاني والعشرين من سبتمبر / أيلول، أن بلاده ستسعى من خلال اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، للحصول على مساندة دولية ضد النظام الإيراني، والذي تتهمه الإدارة الأمريكية بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت منشآت النفط التابعة لشركة أرامكو، داخل المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي أجراه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، مع قناة إيه بي سي الأمريكية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي خلال اللقاء إنّ “الرئيس ترامب وأنا شخصياً نريد منح الدبلوماسية كل فرص النجاح”.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي لقناة إيه بي سي الأمريكية “أنا في نيويورك، سأكون في الأمم المتحدة طوال الأسبوع للحديث عن ذلك”. وتابع “نأمل أن تتبنى الأمم المتحدة موقفاً حازماً”.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن منظمة الأمم المتحدة “أنشئت تماماً لهذا النوع من الأمور – حين تُهاجم دولة أخرى – ونأمل أن تتحرك على هذا الصعيد”.

وجدد وزير الخارجية الأمريكي التأكيد على أن إيران هي من نفذت الهجوم الذي استهدف منشآت النفط داخل المملكة العربية السعودية، باستخدام صواريخ من طراز كروز.

وفي السياق ذاته، وصف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، خلال حديثه لبرنامج Face The Nation، المذاع على قناة شي بي إس نيوز، نظيره الإيراني جواد ظريف، بأنه لا يعبر عن السياسة الخارجية الحقيقية للنظام الإيراني.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي في معرض رده على تساؤلات حول نفي وزير الخارجية الإيراني للاتهامات بوقوف بلاده وراء الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة الامريكية تمتلك الأدلة لبيان كذب وزير الخارجية الإيراني.

وقال وزير الخارجية الأمريكي “نعم لدينا.. فهناك أدلة كافية تثبت أن الهجوم تم بأنظمة تم تصنيعها داخل إيران.. ولا أعلم لماذا ينصت أي أحد لوزير الخارجية الإيراني؟ ليس لديه (ظريف) أي علاقة بالسياسة الخارجية الإيرانية.. لقد كذب لعقود ثم استقال.. الأمر حتى لا يستحق الرد عليه..”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *