الرئيسية / منوعات / حقائق ثابتة حول علم تفسير الأحلام

حقائق ثابتة حول علم تفسير الأحلام

عالم الرؤى وتفسير الأحلام من المجالات التي يكثر الجدل حولها ربما لأنه ليس لها قواعد محددة، وتكون القدرة على تفسير الأحلام هبة وموهبة من الله سبحانه وتعالى، ولكن هناك بعض الأساسيات والقواعد في هذا العلم المثير للجدل؛ وهو مثير للجدل لأن هناك من يصدقه ويثق به ثقة عمياء وهناك من لا يعترف به ولا يصدقه ويعتبره من الخرافات وهناك من يقف في المنطقة الوسطى بينهم.

ولا نستطيع أن ننسى أن علم الرؤى والأحلام معروف منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى أن الأذان الذي يؤذن لكل صلاة كان سببه رؤيا رآها الصحابي الجليل مؤذن الرسول بلال ابن رباح فقصها على الرسول صلى الله عليه وسلم ليتم اعتماده كآذان لكل صلاة.

ومن الحقائق الثابته في علم تفسير الأحلام أن ما نراه في المنام يكون على ثلاثة أوجه؛ الوجه الأول أن يكون رؤيا صادقة من الله وغالباً ما يكون وقتها بعد صلاة الفجر ومن أمثلة ذلك رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وهذه رؤيا حق، الوجه الثاني أن يكون حلماً من الشيطان وغالباً ما يكون كابوس أو ما تكرهه أنفسنا وهذا يكون من الشيطان؛ الوجه الثالث أن يكون حديث نفس وهذا يكون من تدخل العقل الباطن فمثلا من ينام وهو جائع يرى أنه يأكل هذا حديث نفس.

كما أن هناك عديد من المفسرين الأجلاء الذين خلدهم التاريخ مثل ابن سيرين وابن شاهين والنابلسي ومن المفسرين في العصر الحديث الشيخ سيد حمدي رحمه الله وغيرهم من الشيوخ الأجلاء الذين يفسرون الرؤى من القرآن الكريم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *