الرئيسية / فن وثقافة / الجائزة العالمية للرواية وإخراج المصريين من المنافسة

الجائزة العالمية للرواية وإخراج المصريين من المنافسة

في هذا العام، ترشحت أكثر من 180 رواية عربية للمسابقة العالمية للرواية العربية التي أُقيمت في أبوظبي، يأمل كل كاتب أن تفوز روايته بالجائزة ولكن بعد استبعاد جميع الكُتاب المصريين من القائمة الصغيرة للبوكر؛ صعدت العديد من الإشاعات متاحملة على لجنة التحكيم بأن الجائزة مُنحت على حس التوزيع الجغرافي وليس بالمعايير الأدبية.

ومن جانبها، نفت “فلور مونتانارو” منسقة الجائزة العالمية للرواية العربية قائلة: “أن لجنة التحكيم تُقيم بمعايير أدبية الروايات ولا تُقيم الروائيين مهما كانت جنسياتهم وأصلهم، وأن الجائزة تُمنح للرواية الأفضل وليس للكاتب”. وأضافت أنه في هذا العام وصلت ثلاث روايات مصرية للقائمة الأولى وهذا يعد إنجاز كبير لهذه الروايات وتقديراً لعظمتها الأدبية، وأن لجنة التحكيم كل ما تسعى إليه هو الروايات التي تُضيف جديداً في الأدب العربي سواء كانت ذو طابع كلاسيكي أو تجريبي.

ومن جانبه، قال الأستاذ الكبير “مريد البرغوثي “: “بقراءتنا للمائة والثمانين رواية المرشحة للجائزة هذا العام لاحظت لجنة التحكيم تشابه الشواغل الموضوعية في هذه الروايات. كان هدفنا أن نتقصى قدرة المؤلفين على إيجاد حلول فنية خلاقة وزوايا مبتكرة لتناول تلك الشواغل. وترى اللجنة أن هذا الحرص الفني ينعكس في الروايات الست التي تضمنتها القائمة القصيرة لهذا العام.”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *